ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٨ - الحديث ٥
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ص بِالشُّفْعَةِ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ فِي الْأَرَضِينَ وَ الْمَسَاكِنِ وَ قَالَ لَا ضَرَرَ وَ لَا ضِرَارَ وَ قَالَ إِذَا أُرِّفَتِ الْأُرَفُ وَ حُدَّتِ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ.
[الحديث ٥]
٥عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ الْغَنَوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الشُّفْعَةِ فِي الدُّورِ أَ شَيْءٌ وَاجِبٌ لِلشَّرِيكِ وَ يُعْرَضُ عَلَى الْجَارِ وَ هُوَ أَحَقُّ بِهَا مِنْ غَيْرِهِ فَقَالَ الشُّفْعَةُ فِي الْبُيُوعِ إِذَا
قوله عليه السلام: بين الشركاء
و في النهاية: فيه" أي مال اقتسم و أرف عليه فلا شفعة فيه" أي: حد و أعلم و منه الحديث" فقسموها على عدد السهام و أعلموا أرفها" الأرف جمع أرفة و هي الحدود و المعالم [١]. انتهى.
و في القاموس: الأرفة بالضم الحد بين الأرضين جمعه كغرف، و أرف على الأرض تأريفا جعلت لها حدود و قسمت [٢].
الحديث الخامس: صحيح على الظاهر.
قوله: و يعرض على الجار قال الوالد العلامة طيب الله مضجعه: العرض على الجار على الاستحباب.
[١]نهاية ابن الأثير ١/ ٣٩.
[٢]القاموس ٣/ ١١٧.